228 عامًا على ميلاد جون كيتس.. أبرز رواد الشعر الغنائى فى القرن الـ 18 – شعاع نيوز

جون كيتس… شاعر إنجليزي، يعتبر من أبرز رواد الشعر الغنائي الحسي في بريطانيا بداية القرن الثامن عشر، وأحد الشعراء المهمين في الحركة الرومانسية الإنجليزية بداية القرن التاسع عشر، و يصادف اليوم عيد ميلاده الـ 228، حيث ولد في مثل هذا اليوم 31 أكتوبر لعام 1795.

يقول جون كيتس: يحتاج كل منا إلى جزيرة معزولة عن العالم في حياته، وإذا لم تكن جزيرة حقيقية، فهو على الأقل لديه مكان ما، أو مساحة من الزمن يستطيع أن يكون فيها نفسه حقًا، و أن يكون حراً في الاستمتاع باهتماماته المختلفة عن الآخرين.

جون كيتس
جون كيتس

درس جون كيتس الطب، لكنه لم يمارسه كمهنة، ولم يتخل عن شغفه بالشعر والأدب. وكوّن علاقات عديدة مع شعراء تلك الفترة، ونشط معهم ضد رواد الحركة الشعرية التقليدية. ولذلك لم يكن غريباً أن يسعى أصدقاؤه بعد وفاته إلى الحفاظ على تراثه الشعري من الضياع والعمل. قدر الإمكان لنشره بين الناس.

كان جون كيتس الابن الأكبر بين خمسة أطفال. كان والده، توماس كيت، يعمل أمينًا للخزانة ووالدته فرانسيس كيتس. فقد جون كيتس والديه في سن مبكرة؛ وعندما كان في الثامنة من عمره، توفي والده بعد أن دهسه حصان عام 1804، وتوفيت والدته بعد زواجها الثاني وطلاقها نتيجة إصابتها بمرض السل عام 1810.

قبل وقت قصير من وفاة والده، التحق جون كيتس بمدرسة إنفيلد ووجد ملجأ له في الفن والأدب. كان جون معروفًا بكونه قارئًا نهمًا، وأصبح قريبًا من مدير المدرسة، جون كلارك، الذي عوض خسارة جون لوالده وشجعه على مواصلة اهتمامه بالأدب والشعر.

مجموعة من جون كيتس
مجموعة من جون كيتس

في عام 1810 غادر إنفيلد لدراسة الطب والتحق بالمستشفى رجل وفي لندن حصل على رخصة صيدلة من هناك عام 1816.

أحب جون كيتس خلال حياته امرأة تدعى فاني براون من طبقة اجتماعية أعلى منه، وانتهت علاقته بها في عام 1819 عندما سافر إلى إيطاليا للعلاج من مرض السل، ولأنه ركز اهتمامه على أن يصبح شاعر مشهور.

من كتب جون كيتس
من كتب جون كيتس

في عام 1819، بدأت أعراض مرض السل تظهر على جون كيتس. سافر إلى إيطاليا لتلقي العلاج والبقاء في مناخ دافئ في الشتاء. وتحسنت حالته لفترة بعد ذلك، لكنه سرعان ما عاد إلى فراش المرض.

وضعه طبيبه في إيطاليا على نظام غذائي قاسي لمنع تدفق الدم إلى معدته، لكنه سبب له نقص الأكسجين واضطرابًا غذائيًا حادًا، فرحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم.


المصدر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى