نوبل تتذكر بوريس باسترناك.. درس التأليف الموسيقى وتخلى عنه من أجل الأدب – شعاع نيوز

تذكرت جائزة نوبل العالمية الكاتب الروسي بوريس باسترناك الذي أحب الموسيقى ودرسها لكنه تخلى عنها من أجل الأدب، وكتب رائعته “دكتور زيفاجو” التي نال عنها جائزة نوبل في الأدب.

وقالت جائزة نوبل العالمية، عبر حساباتها على منصات التواصل الاجتماعي، إن بوري سباسترناك ولد عام 1890 في موسكو، وكان ابنا لفنانين موهوبين: كان والده رساما ومصورا لأعمال تولستوي، وكانت والدته عازفة بيانو مشهورة .

بوريس باسترناك في طفولته
بوريس باسترناك في طفولته

وأشارت جائزة نوبل إلى أن بوريس باسترناك درس التأليف الموسيقي لمدة ست سنوات من عام 1904 إلى عام 1910. وبحلول عام 1912، كان قد تخلى عن الموسيقى باعتبارها دعوته في الحياة وذهب إلى جامعة ماربورغ في ألمانيا لدراسة الفلسفة. وبعد أربعة أشهر هناك ورحلة إلى إيطاليا، عاد إلى روسيا وقرر أن يكرس نفسه للأدب.

وأوضحت جائزة نوبل الدولية أن أعمال بوريس باسترناك تتناول الوجودية: الطبيعة والحياة والإنسانية والحب. وينطبق ذلك على عمله الشهير “دكتور زيفاجو” الذي تدور أحداثه في الفترة من الثورة الاشتراكية عام 1905 إلى الحرب العالمية الثانية.

بوريس باسترناك عندما فاز بجائزة نوبل للآداب
بوريس باسترناك عندما فاز بجائزة نوبل للآداب

عندما أُعلن فوز بوريس باسترناك بجائزة نوبل لعام 1958، اضطر إلى رفضها بناء على طلب السلطات السوفييتية، التي منعت روايته “دكتور زيفاجو”.

نشرت جائزة نوبل الدولية صورة للكاتب بوريس باسترناك وهو صبي صغير حوالي عام 1908. وبعد خمسين عاما، وصورة أخرى له عام 1958، وهو نفس العام الذي حصل فيه على جائزة نوبل.


المصدر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى