“ندى” تحتفظ بزجاجة عطر جدتها الفلسطينية الراحلة: عمرها أطول من الاحتلال – شعاع نيوز

لا شيء يعادل حب الجدة، أو كما يقال في المثل الشعبي الشهير “أحب الابن ابن الابن”. هي الأمان والملجأ من متاعب الحياة، والحضن الآمن الذي نترك فيه الحزن والألم. ونجد في عبارات الجدات الحكمة والمشورة النقية التي تنبع من القلب وتلامس ضمائرنا. هكذا ظهرت اللقطات التي التقطتها ندى سليمان، وهي فتاة في العشرين من عمرها، لجدتيها. والتقطت إحداهما بعض الصور المبهجة احتفالاً بعيد ميلادها، أما الراحلة الأخرى فلم تجد أفضل من تصوير مقتنياتها ومجوهراتها الخاصة. وأشارت في حوارها مع “شعاع نيوز” إلى أنها فلسطينية ومن بين ممتلكاتها زجاجة عطرها القديم. أكبر من الاحتلال

الجدات
الجدات

لقطات لجدات تحكي تفاصيل أقدم من الاحتلال

وقالت ندى، خريجة كلية الآداب قسم الآثار جامعة عين شمس، إنها تحب التصوير الفوتوغرافي، وتجد شغفها فيه. ولا تجد فرصة للتصوير دون استغلالها على أكمل وجه، وآخرها جلسة تصوير لجدتها لأمها في عيد ميلادها داخل منزلها، بعد أن أحضرت لها باقة من الزهور وأخذت لها بعضاً منها. لقطات عفوية تظهر معها الحب والأمان، وحديثها الدائم معها عن فضيلة الوطن، وحب الحياة، والتمسك بالحق.

الجدة
الجدة

باقة من الزهور
باقة من الزهور

وتابعت ندى أن هذه ليست المرة الأولى التي تقوم فيها بالتصوير لجدتها. بل كان لأبيها وجدتها الراحلة أيضا نصيب في جلسات التصوير، حتى مقتنياتها الخاصة، التي أهدتها لحفيدتها قبل وفاتها، ومن بينها بروش يشبه الذي ارتدته كوكب الشرق أم كلثوم، وزجاجة من عطرها القديم عمره ما يقرب من 60 عامًا، لدرجة أن العطر تجمد في الأسفل وما زال محتفظًا بجماله.

مُكَمِّلات
مُكَمِّلات

المقتنيات
المقتنيات

وأضافت أن قصص جدتها لأبيها أقدم من عمر الاحتلال، فهي فلسطينية، بينما جدتها لأمها من أصول مصرية. كما قالت إن روح الجدات تزيدها طمأنينة، وأنها تعلمت منهن قيمة الأشياء الصغيرة وقيمة الوطن الكبير، وتأمل أن تكون مثلهن، تجد تفاصيل راقية تحكي القصة. عنها لأحفادها في وقت لاحق.

إلتقاط صورة
إلتقاط صورة

وَردَة
وَردَة


المصدر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى