مصر متخوفة من تهجير الفلسطينيين على حسابها

أعلن مجلس الأمن القومي المصري رفضه لسياسة التهجير ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية على حساب دول الجوار.
ودعا في بيان أصدره الأحد، إلى عقد “قمة إقليمية ودولية لمعالجة تطورات ومستقبل القضية الفلسطينية”.

ودعا إلى ضرورة مواصلة الاتصال بمنظمات الإغاثة الدولية من أجل إيصال المساعدات المطلوبة.
وأعرب عن “استعداد مصر لبذل أي جهد لتحقيق التهدئة واستئناف عملية السلام الحقيقية”، لافتا إلى أن “الأمن القومي المصري خط أحمر ولن يكون هناك أي تردد في حمايته”.
ودعا إلى “مواصلة الاتصالات مع الشركاء الدوليين والإقليميين من أجل خفض التصعيد ووقف استهداف المدنيين”.
بالإضافة إلى “تكثيف الاتصالات مع المنظمات الإغاثية الدولية والإقليمية من أجل إيصال المساعدات المطلوبة”.
وعقد المجلس اجتماعا برئاسة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، عقب “تطورات الوضع الإقليمي، خاصة ما يتعلق بتطورات التصعيد العسكري في قطاع غزة”.
وقبل أيام، قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية معبر رفح للمرة الثانية خلال 24 ساعة، بحسب مصادر فلسطينية ومصرية، في اليوم الرابع للعدوان الصهيوني على غزة.
وبسبب هذا القصف، تم إغلاق المعبر على إثره.
وطلبت إسرائيل من سكان غزة الذين يعيشون في شمال القطاع، وعددهم نحو 1.1 مليون نسمة من إجمالي عدد السكان البالغ 2.4 مليون نسمة، مغادرة منازلهم إلى الجنوب خلال 24 ساعة.
وانتهت المهلة أمس السبت، وبدأ الجيش الإسرائيلي بشن هجمات مكثفة في هذه المناطق بعد إجلاء سكانها، لكن العديد منهم رفضوا المغادرة.
وتقول الأمم المتحدة إن “إجلاء أكثر من مليون شخص من منازلهم خلال 24 يوما أمر مروع، مشيرة إلى أن القطاع “يتحول إلى حفرة من الجحيم”.


المصدر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى