مجلس الرباط يٌسقط ميزانية 2024 .. وفيدرالية اليسار: غلالو فقدت اغلبيتها ويجب أن ترحل

صوت مستشارو مجلس الرباط، في جلسة أكتوبر التي انعقدت صباح الجمعة، ضد ميزانية 2024، بهدف دفع عمدة المجلس أسماء جالو إلى تقديم استقالتها.

وشهدت عملية التصويت رفض مشروع موازنة 2024 من قبل خمسين مستشارا، فيما صوت عليه خمسة مستشارين فقط.

وفي هذا السياق، قال فاروق مهداوي، مستشار مجلس جماعة الرباط عن فدرالية اليسار الديمقراطي، إن التصويت ضد مشروع موازنة المجلس لسنة 2024 هو “خسارة رئيسة البلدية لأغلبيتها”، مشيرا إلى أنه “يجب عليها الرحيل و اترك منصب رئيس البلدية.”

وأشار المهدواي، في تصريح لـ”اليوم 24”، إلى أن هناك إجماعا بين كافة مكونات المجلس على رحيل رئيسة البلدية، وأنها “لا تصلح لإدارة مجلس بحجم عاصمة المملكة”. لافتاً إلى أن اتحاد اليسار الديمقراطي سبق أن “تنبّه لهذا الأمر منذ أيلول/سبتمبر من العام”. 2021 عندما تم تنصيبها رئيسة لبلدية المجلس”.

وذكر المهداوي أن «الانسداد» داخل المجلس «لم يكن نتيجة اليوم، بل بدأ منذ شهر آب الماضي، عندما لم يعقد رئيس البلدية اجتماعات مكتب المجلس»، لافتاً إلى أن إدارته «شابتها اختلالات كنا نعاني منها». وقد سبق أن حذرنا كاتحاد لليسار، سواء ضمن جلسات المجلس أو من خلال المؤتمرات الصحفية”.

وبخصوص مستقبل رئيسة البلدية والإجراءات القانونية لإقالتها، أوضح نفس المتحدث أن هناك فراغا قانونيا في هذا الجانب، حيث نص القانون الأساسي 113.14 المتعلق بالجماعات الإقليمية على أنه لا يجوز إقالة رئيس مجلس جماعة إقليمية إلا بعد منتصف المدة، مما يعني أن فصلها يجب أن يتم في شهر سبتمبر من العام. 2024.

وتابع بالقول: “لكنني أعتقد أن رئيسة البلدية، وفي الوضع الحالي هناك إجماع بين جميع مكونات المجلس، ستقدم استقالتها”.

يشار إلى أن متاعب جلالو تزايدت منذ جلسة الخميس الماضي، عندما قاطع 70 مستشارا جلسة اضطرت إلى تأجيل الجلسة لعدم اكتمال النصاب القانوني لجلسة اليوم الجمعة، ليفاجأوا بالتصويت على موازنة المجلس.
كما قرر مستشارو التجمع الوطني للأحرار في المجلس في وقت سابق المبادرة لاختيار رئيس جديد لفريق الحزب في المجلس بدلا من كمال العمراني.
ووقع المستشارون على عريضة حصلت «اليوم 24» على نسخة منها، أعلنوا فيها ترشيح سعيد التونارتي رئيسا جديدا، فيما إدريس الرازي المعروف بنزاعاته المتكررة مع رئيس مجلس النواب. وتتولى أسماء إغلالو منصب نائب الرئيس.

وأرجع الموقعون على العريضة سبب هذه العزلة في اختيار رئيس جديد للفريق في المجلس إلى استنفاد كافة الوسائل من أجل تصحيح الهفوات التنظيمية والتي تتمثل بشكل رئيسي في قلة التواصل وعزل القرارات.

وبحسب المصدر نفسه، اشتكى المستشارون من غياب التنسيق وتهميش منتخبي الحزب على مستوى المجلس الجماعي، وتراكم الأخطاء التي ألحقت ضررا كبيرا بصورة الحزب.

وأشار الموقعون على العريضة إلى أنهم اتخذوا هذه المبادرة بحكم الضرورة حفاظا على مكتسبات حزب التجمع الوطني للأحرار بعاصمة المملكة، وحفاظا على الثقة التي وضعها المنتخبون في مجلس جماعة الرباط.


المصدر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى