قرأت لك.. “خارج النص.. داخل الشعر” دراسة جدلية فى المتن والهامش – شعاع نيوز

خارج النص.. داخل الشعر دراسة جدلية للنص وهامشه للدكتور علاء الجابري صدرت مؤخرا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب ضمن سلسلة إصدارات الدراسات الأدبية التي ننصح بقراءتها العامة، ضمن السلسلة التي قرأتها لكم.

ويرى الدكتور علاء الجابري أن الحديث عن الشعر سيبقى حاضرا مهما تعددت الأنواع الأخرى، فمناهجه عديدة ومتنوعة، ويصبح الرهان على منهج واحد نوعا من العبث، ويصبح تقديم رؤية واحدة على غيرها مخالفا للواقع. المنطق الداخلي للشعر ونفوره من التأطير، وغض الطرف عن اتساع مناهجه واحتضانه. لتجارب تتجاوز الخصوصية، ولذلك قد يكون المخفي والكامن أهم من الظاهر والظاهر، وما يثبت بداية القصيدة قد يكون أكثر تأثيرا منه، وما بنيت عليه الظاهرة قد يكون أكثر اختراقا منها. مظاهره المختلفة. وقد يكون الظاهر سطحيا، فيظهر الاعتماد. فمن ناحية، لا يتنبأ بنتائج جيدة.

خارج النص... داخل الشعر في جدلية النص وهوامشه
خارج النص… داخل الشعر في جدلية النص وهوامشه

ومن جهة أخرى فإن بيان التوازي بين الشعر العربي والثقافة شعاع نيوز أعظم من الحاجة إلى دليل، ولعل الوعي القديم المتأصل في الذوق العربي قد نبت منذ قالوا: الشعر جامع العرب. فهو يحتوي على أيامهم، ويصور واقعهم، ويعرض تصوراتهم، ويثبت أحلامهم، ويقدم مفردات حياتهم واضحة وواضحة، فتصبح بعضًا مما نفكر فيه. إن الحاشية التي يتضمنها النص وما نعتقد أنه في مستوى لاحق هي مصدر وليس نقصا، ومن ثم تصبح جذور الشعر داعمة وتأسيسية له، وخطوة أولى لفهم النص والوصول إليه، أو فلنقل -بشكل أكثر تواضعًا- الوصول إليه من زاوية مختلفة، أو جديدة. هذه تجارب مبررة. من الناحية الفنية، ما إذا كان سيتم ضربه هو أمر آخر.

إن القليل من المعرفة بالشعر يعني معرفتنا بأنفسنا، ونحن لا نتشكل بفعل الداخل وحده، والقوة الإبداعية للكون الكبير على اتصال مع قوة الكون الصغير، وهذا الارتباط يخلق ما أسماه بيرديايف تدفق من الداخل إلى الخارج وتدفق من الخارج إلى الداخل، وهذان الكونان يلتقيان ويواجهان بعضهما البعض.


المصدر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى