رايات المديح والفخر فى الشعر العربى بالعدد الجديد لمجلة القوافى – شعاع نيوز

أصدر «بيت الشعر» بدائرة الثقافة بالشارقة العدد 51 من مجلة «القوافي» الشهرية، المتخصصة في الشعر الفصيح ونقده، وتتناول موضوعات البلاغة واللغة والتراث، فضلاً عن شعراء من عصور مختلفة.

وجاءت افتتاحية العدد بعنوان “لغة الشعر لا حدود لها” وجاء فيها أن “لغة الشعر أداة فعالة تلامس الحياة الواقعية. ويعكس برمزيته العالية المعاني بتصوير خيالي متوافق مع معطيات الشعور. ولأن هذه اللغة لها تأثيرات عفوية في الحياة شعاع نيوز، فهي دائما مصدر للدهشة، بحكم تنوعاتها الإيقاعية. وفصوله الفردية واستخداماته المعجمية، فهو نقطة انطلاق لا حدود لها، بحكم طابعه الجمالي ونموذجه المثالي المقبول دائما.

صدر العدد تحت عنوان “شعرية المكان.. أثر لا يمحى في الضمير والقصائد” بقلم الدكتورة سماح حمدي. وفي باب «مسارات» كتبت الدكتورة حنين عمر عن «العلم.. رايات الفخر والثناء في الشعر العربي»، وتضمن العدد حواراً مع الشاعر العماني. وأجرى يوسف الكمالي حواراً مع الشاعر والصحفي عبد الرزاق الربيعي، واستطلعت الصحافية عبير يونس رأي مجموعة من الشعراء في موضوع «ذكريات الشعراء».

وفي قسم “مدن القصيدة” كتب الشاعر والصحفي عبد الرزاق الربيعي عن مدينة صلالة العمانية، وفي قسم “أجنحة” أجرى الإعلامي محمد آدم بركة حوارا مع الشاعر عبد المنعم حسن من مالي.

وتنوعت فقرات «أصداء المعاني» بين روائع البلاغة، ومقتطفات من نكتة الشعراء، و«قالوا في…»، وكتبها الإعلامي فواز الشعار، وفي قسم «مقال»، كتب الشاعر حسن شهاب الدين عن “الأهرامات.. صدى التاريخ في إبداعات الشعراء”. وكتب الباحث موج يوسف عن “اللغة الشعرية المتجددة”، وفي باب “العصور” كتب الدكتور أحمد علي الشحوري عن الشاعر هدباء بن الخشرم.

وفي باب النقد تناول الشاعر أسيل سقلاوي موضوع “الفصل ودلالاته في الشعر العربي”، وفي باب التفاسير قرأ الشاعر محمد طه العثمان قصيدة “سيرة الوطن”. للشاعر عبد الله أبو بكر، وقرأ الدكتور راشد الإدريسي قصيدة “شرفة معلقة في الهواء”. للشاعر عبدالله العنزي . وفي باب «استراحة الكتب» تحدث الباحث حسين الضاهر عن ديوان «سيكون آخر ما كتبت» للشاعر والصحفي أحمد الصويري. وفي «الجانب الآخر»، سلط الإعلامي محمد زين العابدين الضوء على موضوع «الشعراء الذين نشأوا في أسرة الإذاعة».

واحتفى العدد بنشر مختارات متنوعة من القصائد الشعرية، التي تميزت بجمال بنيتها ومعناها، لمختلف الأغراض والموضوعات. واختتم العدد بكلمة شعرية لمدير التحرير الشاعر محمد عبدالله البريكي بعنوان «المكان قصيدة الشاعر» جاء فيها: «إن الشعر العربي منذ تدفقت حروفه إلى الوجدان لم يكن يرى الأماكن ساكنة وصامتة، ولا يسمي مكانا في سطوره أو مشاعره إلا إذا كان حوله طائر، يقف على أغصان القلوب، يغني ويغني. وإلا فكيف يمكن لشاعر بجنون شعره أن يقبل جداراً صلباً، لولا أنه نفخ فيه الحياة، وربط حنينه بالإنسان الذي أعطى للمكان قيمة؟


المصدر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى