رئيس متحف الحضارة لـ”أ ش أ”: نجهز قاعة عرض جديدة تعتمد على التكنولوجيا الحديثة – شعاع نيوز

وأضاف غنيم -في حديث لوكالة أنباء الشرق الأوسط- أن القاعة الجديدة ستشمل استخدام تقنية «الهولوغرام» وغيرها من التقنيات الحديثة، وتتطلب موارد كبيرة، ولذلك تم النظر في الشراكة مع القطاع الخاص لتشغيلها وتجهيزها هذه القاعة.

وأكد أن حضور الرئيس عيد الفتاح السيسي حفل الافتتاح الرسمي للمتحف في أبريل 2021 وموكب المومياوات ساهم في دعاية عالمية للمتحف، خاصة أن الافتتاح تم خلال الإغلاق العالمي بسبب جائحة “كورونا”. ، وكان ذلك مساء يوم السبت، وهو وقت الذروة في المشاهدة التلفزيونية في العالم، مما أدى إلى… حتى شاهد الملايين حفل الافتتاح.

وأوضح أنه خلال عامين من افتتاحه تحول المتحف إلى منظومة ثقافية متكاملة بفضل الله وبفضل جهود وأفكار العاملين الذين أسماهم “أهل المتحف”.

وأضاف: «نستغل كل الطاقات ونرحب بكل الأفكار من جميع العاملين سواء علماء الآثار أو المرممين أو الإداريين، وهم يقفون وراء معظم المبادرات التي أطلقها المتحف». وتابع: “لدينا الآن شركاء من بنوك أو شركات أو سفارات أو منظمات مجتمع مدني، ونهدف إلى أن يكون هذا الصرح أكبر”. “إنه مجرد متحف.”

وأشار إلى أن المتحف أصبح محطة مهمة لجميع ضيوف مصر من المسؤولين الأجانب من رؤساء وملوك ووزراء. وتحرص جميع الجهات المصرية والأجنبية، إذا كان لديها ضيف مهم، على زيارة المتحف.

وأكد غنيم أن هذه الزيارات تساهم في الترويج للمتحف وتشكل دعاية عالمية له، خاصة إذا كان الضيوف من نجوم الفن أو الرياضة، مثل المدرب الدولي بيب جوارديولا.

وقال إن الملكة الأم لإسبانيا زارت المتحف منذ فترة، وطلبت عدم الإعلان عن الزيارة لأنها زيارة خاصة. والتقت خلال جولتها في المتحف بوفود إسبانية وتحدثت معهم والتقطت الصور التذكارية معهم. وبعد يومين اتصل بها مكتبها وطلب نشر الأخبار والصور، لأن أعضاء الوفود السياحية الإسبانية نشروا صورهم. معها على وسائل التواصل الاجتماعي في كل إسبانيا.

وتطرق الدكتور غنيم إلى أنشطة معمل الترميم بالمتحف، مؤكدا أنه لا مثيل له إلا في متحفي اللوفر في باريس وأبو ظبي.

وأشار إلى أنه تم افتتاح مدرسة الترميم الشتوية بمشاركة من جميع دول العالم مما يدر دخلا للمتحف. كما تم تجهيز المعامل لإجراء التحاليل والفحص لأي قطعة أثرية أو اكتشاف سواء للبعثات الأثرية أو المتاحف الأخرى.

وأوضح أن المتحف يعمل على جذب الزوار بأكثر من طريقة لأن سيناريو العرض المتحفي في أي متحف لا يتغير بشكل دوري.
وقال الدكتور غنيم: «نهدف إلى أن يأتي الزائر أكثر من مرة، من خلال أنشطة وفعاليات مثل مبادرة «تراثنا»، ومبادرة «طبلية مصر»، والأنشطة وورش العمل المخصصة للأطفال، خاصة خلال موسم الإجازة الصيفية. “.

وأضاف: “كما نقوم بإقامة معارض مؤقتة للآثار تستمر من 6 أشهر إلى سنة، لكن بشكل عام هذه المعارض صعبة، لأن الآثار سلعة يصعب نقلها وتكلفة تأمينها ونقلها مرتفعة”.

وكشف أن متوسط ​​عدد الزوار اليومي يبلغ ألفي زائر يوميا، مشيرا إلى أنه منذ بداية نوفمبر الجاري شهدت أسعار التذاكر ارتفاعا طفيفا لكل من المصريين والأجانب. نظرا للظروف الاقتصادية الراهنة.

وأكد أن الإيرادات العام الماضي غطت النفقات وحققت فائضاً وهو أمر نادر في مجال المتاحف، مشيراً إلى أن إدارة المتحف تسعى إلى زيادة مواردها دون تحميل أعباء إضافية على وزارة السياحة والآثار مثل استئجار بعض القاعات. أو المنطقة التجارية التي يوجد بها أماكن لبيع الهدايا التذكارية للزوار.

وشدد على أهمية الدور المجتمعي للمتحف من خلال مبادراته المتنوعة التي تربط المواطن بالمتحف. كما يتم الترويج لها من خلال صفحة المتحف على الفيسبوك للتواصل الاجتماعي ويتزايد عدد متابعيها باستمرار، بالإضافة إلى نشر كل ما هو جديد عن المتحف في وسائل الإعلام.

وأشار إلى أنه في الذكرى الأولى للمتحف تم افتتاح قاعة عرض المنسوجات التي تعرض منسوجات من مختلف فترات الحضارة المصرية، وفي الذكرى الثانية أقيم حفل للفنانة أميرة سليم التي قدمت مقطوعة رائعة أغنية في موكب المومياوات.

وأوضح غنيم أنه كأستاذ للاقتصاد فهو يوازن بين البعد الثقافي والاقتصادي في إدارة المتحف. وقال: «لو أردنا الربح فقط لاتفقنا على أشياء كثيرة لا تليق بمكانة المتحف ولكنها ستدر دخلا مثل إقامة حفلات زفاف أو أي حدث ليس له علاقة بالثقافة والحضارة المصرية». ولكن هذا هو الحال.” إنه أمر غير مقبول”.

وأكد أن المتحف يراعي الوضع العام، حيث قرر مواصلة الأنشطة الثقافية دون أي مظاهر احتفالية بسبب ما يتعرض له قطاع غزة.

وأشار غنيم إلى أن ما يهمه هو كيفية احتفاظ المتحف بدوره الثقافي والحضاري والمجتمعي، وهو ما سيتحقق من خلال التفكير الدائم في تقديم ما هو جديد للزوار.


المصدر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى