رئيس الآثار المستردة يكشف إجراءات اتخذتها مصر للتصدى لعمليات التهريب – شعاع نيوز

قال عالم الآثار شعبان عبد الجواد، مدير عام الإدارة العامة لترميم الآثار والمشرف على إدارة المنافذ الأثرية بوزارة السياحة والآثار، إن هناك مجموعة من الآليات التي نعمل عليها لمواجهة تهريب الآثار الآثار خارج مصر، وطبعا كلنا نعرف أن مجموعة من الأشخاص يقومون بأعمال التنقيب بشكل غير قانوني وهي ظاهرة. ولا يقتصر الأمر على مصر فقط، بل يتواجد في معظم الدول التراثية مثل “العراق، وسوريا، واليمن، وليبيا، واليونان، وإيطاليا، ودول أمريكا اللاتينية”، وهي الدول التي يتم تهريب الآثار منها.

وأوضح مدير عام الإدارة العامة لترميم الآثار والمشرف على إدارة الموانئ الأثرية بوزارة السياحة والآثار، خلال حواره مع «شعاع نيوز» الذي سينشر لاحقاً، أن مصر وتمكن من اتخاذ العديد من الإجراءات في هذا الشأن، مثل تأمين المواقع الأثرية، وتركيب نظام كاميرات عملاق، وحصر الآثار الموجودة في المخازن والمتاحف بشكل مستمر ويتم تخزين وتسجيل الآثار، وهذه الإجراءات تعمل على الحفاظ على الآثار ومنع تهريبها، بالإضافة إلى وجود ثلاث إدارات بوزارة السياحة والآثار وهي إدارة “الضبطيات الأثرية” والتي تعمل على كل ما يتم تداوله داخل جمهورية مصر شعاع نيوز ويتم ضبطه من خلال شرطة السياحة والآثار. وأجرت التحقيق إدارة مباحث الآثار، إدارة “الموانئ الأثرية” التي أشرف عليها مؤخرًا، والتي تعمل على مراقبة جميع المنافذ والمطارات البرية والبحرية والجوية لمنع عمليات التهريب عبر الحدود المصرية، ثم “المسترد”. دائرة الآثار، والتي تعمل على استعادة القطع الأثرية التي تم إخراجها بطرق غير مشروعة. غير قانوني.

جدير بالذكر أن من مهام دائرة الآثار حصر جميع الآثار الموجودة في الخارج والتي خرجت بطريقة غير شرعية، وذلك من خلال متابعة قاعات المزادات والمواقع الإلكترونية المعنية بهذا الأمر، إضافة إلى التعاون والتنسيق مع كافة الجهات المحلية والدولية. الجهات الدولية لترميم واستعادة الآثار التي ثبت خروجها من مصر بطرق غير مشروعة. غير شرعية، بالإضافة إلى إعداد بيانات عن القطع المفقودة من المواقع الأثرية والمتاحف ومخازن الآثار لإنشاء قاعدة بيانات لتلك القطع، ووضع واقتراح الخطط والإجراءات اللازمة لاستعادتها.


المصدر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى