دلعى نفسك.. 4 أشياء يمكن أن تفعليها وأطفالك فى المدرسة – شعاع نيوز

اللعب والقفز، تنظيم المنزل وإصدار الأصوات العالية، الثواب والعقاب، وإتمام الواجبات، مهام كثيرة تقوم بها أي أم تلقائياً أثناء تواجدها مع أطفالها، سواء في الإجازة، أو حتى بعد العودة من المدرسة أو التدريب. وفي الوقت نفسه، هناك العديد من الأشياء التي تتمنى أن تتمكن من القيام بها. إنها تفعل ذلك، لكنها تؤجله أو تلغيه لعدم قدرتها على القيام به بحضور الأطفال. وهذا قد يجعلها متوترة ومتوترة دائما، وتشعر أنها خلقت لأسرتها وأطفالها فقط، رغم أنها تستطيع أن تفعل كل ما تحتاجه بحرية وهدوء، خلال الفترة التي يتواجد فيها الأطفال. في المدرسة، وهي مدة لا تقل عن 6 ساعات يوميا، وربما أكثر. ونستعرض مع خبيرة العلاقات الإنسانية صابرين جابر الأمور التي يمكن للأم أن تفعلها خلال فترة تواجد الأبناء في المدرسة وعند عودة المدارس.

الأم
الأم

مقابلة أصدقاء

تؤجل الأمهات الكثير من اللقاءات مع أصدقائهن، لأنها إذا التقت بهم بحضور أطفالها تنشغل بهم أو بألعابهم أو بإطعامهم، أو حتى ترفض اللقاء نهائياً من أجل تخفيف الضغط الذي سيزداد عليها خلال ذلك اللقاء الذي لم تستمتع به ولا بالناس فيه. وخاصة إذا لم يكن لديهم أطفال، أو كانوا متزوجين خلال الفترة التي يكون لديهم فيها أطفال، يجوز للأم أن تتفق مع صديقاتها على لقائهم والبقاء معهم لمدة طويلة، ولا مانع من أن يكون هذا اللقاء في في أي من منازلهم، أو حتى خارج المنزل.

النوم والاستلقاء بهدوء

لا شك أن النوم أو حتى الاستلقاء بهدوء، دون طلبات أخرى، في كل لحظة، هو حلم الكثير من النساء، خاصة إذا كان لديها أكثر من طفل، حيث أن هناك المزيد من الوقت الذي يمكن أن تستغله العديد من النساء للاستلقاء في السرير، دون فعل أي شيء. فقط للتهدئة والتأمل والحصول على الراحة النفسية والعقلية وصفاء الذهن. وبهذه الطريقة، يساعد في تخفيف التوتر والعودة إلى الحياة بشكل أسرع وأكثر راحة.

الأم
الأم

تأكل ما تريد من الطعام

لا شك أن جميع الأمهات يقدمن لأطفالهن الطعام والشراب الصحي، ويبعدونهم عن الأطعمة التي قد تؤثر عليهم سلباً سواء على المدى القصير أو البعيد. ورغم كل هذه الاحتياطات، هناك أوقات كثيرة تتمنى فيها الأم أن تأكل وجبة أو حلوى تحرمها. من أطفالها، كالآيس كريم، والبطاطس المقرمشة، والمقرمشات، والشوكولاتة، فلا مانع من أن تستمتع الأم بها، ولكن بحذر، حتى لا تؤثر سلباً على صحتها.


إنهاء مهامها بهدوء

هناك العديد من المهام التي قد تكون في العمل أو في المنزل والتي تحتاج أي أم إلى القيام بها، ولكنها تؤجلها حتى تكون مع أطفالها. ويعتبر وقت المدرسة هو الوقت المثالي لإنهاء كل ما يشغلها بهدوء وسرعة نتيجة الفراغ الذي تعيش فيه خلال تلك الساعات المحدودة. .

العودة إلى المدارس
العودة إلى المدارس


المصدر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى