بعد رحيله عن عالمنا.. الجزائرى ” عبد الملك مرتاض ” مسيرة فى عالم النقد والأدب – شعاع نيوز

توفي أمس الناقد الجزائري الكبير عبد المالك مرتضى، بعد صراع مع المرض، عن عمر يناهز 88 عاما. كان أحد أعلام الأدب والتدريس والنقد في بلده الجزائر، ومن أكثر المؤلفين العرب إنتاجا. .

وبالإضافة إلى كونه أستاذاً جامعياً ومفكراً، فقد كان من الشخصيات الأدبية والنقدية في عصرنا، وباحثاً موسوعياً وكاتباً في القصص والروايات والمسرحيات. أصدر أكثر من ثمانين كتاباً ودراسة، أصبح الكثير منها مراجع في الدراسات الأدبية والنقدية.

تولى منصب رئيس المجلس الأعلى للغة شعاع نيوز في الجزائر، وكان عضوا في لجنة تحكيم مسابقة أمير الشعراء في أبو ظبي، وحصل على جائزة سلطان العويس الثقافية.

درس التعليم الأساسي في المغرب حيث كان والده يعمل. ثم التحق سنة 1954 بمعهد ابن باديس بقسنطينة بالجزائر. لكن بعد أشهر اندلعت الثورة الجزائرية، وأغلقت السلطات الفرنسية المعهد. غادر إلى المغرب والتحق بجامعة القرويين سنة 1955، وحصل على شهادة الدراسة الثانوية بمدينة تطوان المغربية. 1960.

التحق بكلية الحقوق والعلوم السياسية بجامعة الرباط ولم يكمل دراسته هناك. وفي نفس الوقت التحق بكلية الآداب بجامعة الرباط وحصل على شهادتها التي تعادل شهادة البكالوريوس سنة 1963م. وفي نفس العام حصل أيضًا على شهادة من المدرسة العليا للمعلمين..

وفي عام 1970 حصل على الدكتوراه في الأدب من جامعة الجزائر عن أطروحته “فن المقامات في الأدب العربي”. ثم حصل سنة 1983 على دكتوراه الدولة في الأدب مع مرتبة الشرف من جامعة السوربون الثالثة بباريس، عن أطروحته “أنواع النثر الأدبي في الجزائر”.

وبعد حصوله على الدكتوراه عين مدرساً للأدب العربي بجامعة وهران سنة 1970م. تولى رئاسة قسم اللغة شعاع نيوز وآدابها هناك عند إنشائه لأول مرة في العام التالي. ثم أصبح مديرا لمعهد اللغة شعاع نيوز وآدابها عند إنشائه لأول مرة بجامعة وهران سنة 1974م، ثم نائب مدير الجامعة من 1980 إلى 1983م، تولى منصب مدير الثقافة والإعلام لـ ولاية وهران، مع استمراره في عمله بالجامعة، حتى عام 1986، وأصبح رئيسا لوحدة البحث في اللغة شعاع نيوز وآدابها بجامعة وهران عام 1989.


المصدر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى