الصداع النصفى.. الأعراض وطرق العلاج وكيفية الوقاية – شعاع نيوز

الصداع النصفي هو اضطراب عصبي غالبا ما يسبب صداعا شديدا. ويأتي الصداع على شكل هجمات، وفي بعض الأحيان يكون مصحوبًا أيضًا بالغثيان والقيء والحساسية للضوء..من المرجح أن يتفاقم الصداع النصفي مع النشاط البدني أو الأضواء أو الأصوات أو الروائح، وقد يستمر لمدة أربع ساعات على الأقل أو حتى أيام.

هناك أكثر من 150 نوعاً من الصداع، مقسمة إلى فئتين: الصداع الأولي والصداع الثانوي. الصداع النصفي هو صداع أساسي، أي أنه لا ينتج عن حالة طبية مختلفة.

يتم تشخيص اضطرابات الصداع الأولية سريريًا، مما يعني عدم وجود فحص دم أو دراسة تصويرية لتشخيصها. الصداع الثانوي هو أحد أعراض مشكلة صحية أخرى..

ما هي أعراض الصداع النصفي؟

بحسب الموقع الطبي ويبمدالعرض الأساسي للصداع النصفي هو الصداع، ولكن الألم يوصف أحيانًا بأنه ألم خفقان. يمكن أن يبدأ كألم خفيف يتطور إلى ألم خفقان خفيف أو متوسط ​​أو شديد.

إذا تركت دون علاج، فإن آلام الصداع سوف تصبح متوسطة إلى شديدة. يمكن أن ينتقل الألم من جانب رأسك إلى الجانب الآخر، أو يمكن أن يؤثر على مقدمة رأسك، أو الجزء الخلفي من رأسك، أو تشعر أنه يؤثر على رأسك بالكامل.

يشعر بعض الأشخاص بألم حول العين أو الصدغ، وأحيانًا في الوجه أو الجيوب الأنفية أو الفك أو الرقبة.

تشمل الأعراض الأخرى للصداع النصفي ما يلي:

الحساسية للضوء والضوضاء والروائح.

الغثيان والقيء واضطراب المعدة وآلام البطن.

فقدان الشهية.

الشعور بالدفء الشديد (التعرق) أو البرد (قشعريرة).

لون البشرة شاحب .

اشعر بالتعب.

الدوخة وعدم وضوح الرؤية.

تستمر معظم حالات الصداع النصفي حوالي أربع ساعات، على الرغم من أن الحالات الشديدة يمكن أن تستمر لفترة أطول بكثير.

سبب الصداع النصفي معقد وغير مفهوم تمامًا. عندما تصاب بالصداع، فذلك لأن بعض الأعصاب في الأوعية الدموية ترسل إشارات الألم إلى دماغك. يؤدي ذلك إلى إطلاق مواد التهابية في الأعصاب والأوعية الدموية في رأسك. ليس من الواضح لماذا تفعل أعصابك هذا.

ما الذي يسبب الصداع النصفي؟

يمكن أن تنجم نوبات الصداع النصفي عن مجموعة متنوعة من العوامل، ولكن المحفزات الشائعة تشمل ما يلي::

ضغط عاطفي:

يعد الإجهاد العاطفي أحد أكثر مسببات الصداع النصفي شيوعًا. يتم إطلاق مواد كيميائية معينة في الدماغ أثناء الموقف. يمكن أن يؤدي إطلاق هذه المواد الكيميائية إلى حدوث الصداع النصفي بسبب توسع الأوعية الدموية. وهذا يمكن أن يجعل الصداع النصفي الخاص بك أكثر شدة..

تخطي وقت وجبتك:

تأخير تناول الوجبة قد يؤدي أيضًا إلى الإصابة بالصداع النصفي.

الحساسية تجاه بعض المواد الكيميائية والمواد الحافظة الموجودة في الأطعمة:

قد تكون بعض الأطعمة والمشروبات مثل الشوكولاتة والمضافات الغذائية مثل النترات (الموجودة في البيبروني والهوت دوج ولحوم اللانشون) والأطعمة المخمرة أو المخللة مسؤولة عن إثارة ما يصل إلى 30٪ من حالات الصداع النصفي..

مادة الكافيين:

تناول الكثير من الكافيين أو الانسحاب منه يمكن أن يسبب الصداع. عندما ينخفض ​​مستوى الكافيين فجأة، يبدو أن الأوعية الدموية تصبح حساسة للكافيين. عندما لا تحصل عليه، قد يحدث الصداع. يوصي طبيبك أحيانًا بتناول الكافيين للمساعدة في علاج نوبات الصداع النصفي الشديدة، ولكن لا ينبغي استخدامه بشكل متكرر.

الاستخدام اليومي للأدوية المسكنة للألم:

إذا كنت تستخدم دواءً مصممًا لتخفيف آلام الصداع في كثير من الأحيان، فقد يسبب ذلك صداعًا مرتدًا.

التغيرات الهرمونية عند النساء:

الصداع النصفي لدى النساء أكثر شيوعًا في وقت الحيض. الانخفاض المفاجئ في هرمون الاستروجين الذي يسبب الدورة الشهرية يمكن أن يؤدي أيضًا إلى الصداع النصفي.

التعرض للضوء:

يمكن أن تؤدي الأضواء الوامضة وضوء التلفزيون أو الكمبيوتر وأشعة الشمس إلى تحفيزك.

تشمل المحفزات المحتملة الأخرى ما يلي:

تغير الأحوال الجوية مثل الجبهات العاصفة أو تغير الضغط الجوي أو الرياح القوية أو تغير الارتفاع.

  • الشعور بالتعب والإرهاق الشديد.
  • اتباع نظام غذائي، أو عدم شرب كمية كافية من الماء.
  • تغيرات في نمط نومك الطبيعي.
  • ضجيج عالي.
  • التعرض للدخان والعطور أو الروائح الأخرى.
  • بعض الأدوية تسبب تضخم الأوعية الدموية.

هل يمكن الوقاية من الصداع النصفي؟

لا يوجد علاج للصداع النصفي، لكن يمكنك القيام بدور فعال في إدارته، وربما تقليل عدد مرات إصابتك به والتحكم في شدته، من خلال اتباع النصائح التالية:

احتفظ بمذكرات الصداع النصفي: قم بتدوين ملاحظات حول أي أطعمة ومحفزات أخرى تعتقد أنها قد تسبب الصداع النصفي لديك. قم أيضًا بإجراء تغييرات على نظامك الغذائي وتجنب تلك المحفزات قدر الإمكان..

احصل على سبع إلى تسع ساعات من النوم ليلاً.

تناول الطعام على فترات منتظمة: لا تفوت وجبات الطعام. اشرب الكثير من الماء.

ممارسة الرياضة بانتظام والحفاظ على وزن صحي.

تعلم تقنيات إدارة التوتر مثل التأمل أو اليوجا أو التدريب على الاسترخاء أو التنفس اليقظ.

تناول الأدوية وفقًا لإرشادات طبيبك: تشمل الأدوية الوقائية مضادات الاكتئاب والأدوية المضادة للنوبات، ولاحظ أن بعض الأدوية نفسها التي يمكن أن تساعدك في إدارة الصداع النصفي قد تساعد أيضًا في الوقاية منه..

تحدثي إلى مقدم الرعاية الصحية الخاص بك حول العلاج الهرموني إذا كان يُعتقد أن الصداع النصفي لديك مرتبط بالدورة الشهرية.

احصل على نصيحة من معالج لمساعدتك في إدارة التوتر.


المصدر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى