التهابات الأذن.. نصائح لمنع فقدان السمع وعلامات يجب الحذر منها – شعاع نيوز

يعد التهاب الأذن الوسطى (عدوى الأذن الوسطى) والتهاب الأذن الخارجية (أذن السباح) من أكثر حالات عدوى الأذن شيوعًا.

وبحسب موقع “healthsite”، فإن التهاب الأذن الوسطى هو التهاب يصيب الأذن الوسطى ويؤثر على المساحة الموجودة خلف طبلة الأذن. وهو أكثر شيوعًا عند الأطفال، ولكنه يمكن أن يحدث عند البالغين أيضًا. تشمل أعراض التهاب الأذن الوسطى ألم الأذن والحمى وفقدان السمع وتصريف الأذن.

التهاب الأذن الخارجية هو التهاب يصيب البطانة الخارجية لقناة الأذن. وهو أكثر شيوعًا عند الأشخاص الذين يسبحون أو يستحمون بشكل متكرر. ألم الأذن والحكة والتصريف من الأذن كلها أعراض التهاب الأذن الخارجية.

يمكن استخدام المضادات الحيوية لعلاج كل من التهاب الأذن الوسطى والتهاب الأذن الخارجية. ومع ذلك، فمن الضروري استشارة الطبيب من أجل الحصول على تشخيص وعلاج دقيق. يمكن أن تساعد نظافة الأذن المناسبة، مثل التنظيف اللطيف وتجنب إدخال الأشياء في قناة الأذن، في منع العدوى.

نصائح للوقاية من فقدان السمع

كن على دراية بالعوامل التي يمكن أن تساهم في فقدان السمع واعرف كيفية تقليل المخاطر التي تتعرض لها:

التعرض لفترات طويلة للضوضاء العالية

إن التعرض لفترات طويلة للضوضاء الصاخبة، سواء في العمل أو أثناء الأنشطة الترفيهية، يمكن أن يسبب ضررًا لا رجعة فيه في السمع. في البيئات الصاخبة، يعد ارتداء أدوات حماية السمع، مثل غطاء الأذن أو سدادات الأذن، أمرًا ضروريًا.


استخدم أجهزة الصوت الشخصية

عند استخدام سماعات الرأس أو سماعات الأذن، قم بالحد من مستوى الصوت والمدة، لأن الحجم الزائد يمكن أن يؤدي إلى تلف هياكل الأذن الداخلية الحساسة.

فحوصات السمع الروتينية

قم بجدولة فحوصات السمع الروتينية، خاصة إذا كنت تتعرض بشكل متكرر لبيئات صاخبة. يمكن أن يساعد الاكتشاف المبكر في منع المزيد من الضرر.

العوامل الغذائية

تناول نظام غذائي صحي غني بالفيتامينات والمعادن مثل المغنيسيوم والزنك ومضادات الأكسدة. تساعد هذه العناصر الغذائية في الحفاظ على صحة الأذن بشكل عام.

خيارات نمط الحياة

تجنب التدخين لأنه يقلل من تدفق الدم إلى الأذنين ويزيد من خطر فقدان السمع. الحفاظ على نمط حياة صحي لتقليل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة التي يمكن أن تضعف السمع.


المصدر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى