التقنيون المغاربة يَواصلون شنّ إضرابات متتالية للمُطَالبة بتحسين الوضعية

ويعتزم الفنيون المغاربة تصعيد احتجاجاتهم ضد “تعرضهم لقيود وعقوبات إدارية في القطاعات الوزارية والجماعات الترابية والمؤسسات العمومية والغرف المهنية”، بحسب بيان صادر عن الهيئة الوطنية للتقنيين بالمغرب.

ودعا البلاغ إلى “الإضراب الوطني طيلة شهر تشرين الثاني/نوفمبر، يومين في الأسبوع”، فيما دعا الفنيين العاملين في الطوارئ الطبية والخدمات الحيوية إلى حمل الشارة الحمراء خلال أيام الإضراب.

وحذر من خطورة “استمرار تدهور أوضاع الفنيين، وتطبيق معايير مختلفة، والتمييز بين الموظفين في الحقوق والواجبات لاعتبارات تتعارض مع القوانين والاتفاقيات الدولية التي صادق عليها المغرب، إضافة إلى تدهور أوضاعهم”. للظروف المالية والمهنية للفنيين.”

ودعا إلى فتح حوار جدي ومسؤول وعاجل مع الهيئة بصفته ممثلا للفنيين. كما دعا إلى “تسريع إعادة المبالغ التي اقتطعت دون وجه حق من أجور الفنيين الذين مارسوا حقهم الدستوري في الإضراب”.

كما دعا إلى تعديل النظام الأساسي للهيئة الوزارية للفنيين وفقا لمقترحات الهيئة بما يضمن توفير الظروف الملائمة للعمل والعيش الكريم لهذه الفئة ويعزز إطارها.

ومن بين مطالب الهيئة «حذف المقياسين 8 و9 لفئة الفنيين وإدراجهما في المقياس 10 لفنيي الدولة أسوة بالفئات الأخرى».

كما “استحداث درجتين لكبير فنيين ثانية وأولى خارج السلم تعطى لهما الأرقام الإرشادية المطبقة في قانون الخدمة العامة، وذلك تطبيقا لمبدأ المساواة بين مكونات الوظيفة العامة، والحفاظ على مع الترقي في الدرجات العليا لمتغيرات قانون الخدمة العامة أسوة بالفئات الأخرى.

بالإضافة إلى تسوية الأوضاع الإدارية والمالية لحاملي الشهادات الفنية المختلفة التابعة للدرجات الدنيا وللتقنيين الحاصلين على الدبلومات والشهادات العليا (بكالوريوس، ماجستير، دكتوراه وغيرها) وإدماجهم في الدرجات المناسبة.

ومن المطالب أيضاً “تسوية الوضع الإداري المتجمد منذ أكثر من 30 عاماً للفنيين (المساعدين الفنيين) خريجي مدارس المساعدة الفنية (الاسم القديم للفنيين) التابعة لمختلف الوزارات، بما فيها الداخلية والإسكان والمواصلات”. وفد التعداد لأفواج 1983 و1986 و1987.


المصدر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى