الاتحاد الأوروبي والصين يعقدان الحوار الاستراتيجي الـ12 حول العلاقات الثنائية – شعاع نيوز


عقد الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية جوزيف بوريل ومدير مكتب لجنة الشؤون الخارجية المركزية ووزير الخارجية الصيني وانغ يي الحوار الاستراتيجي الثاني عشر بين الجانبين في بكين..


وجاء في بيان صحفي نشرته دائرة العمل الخارجي بالاتحاد الأوروبي، على موقعها الرسمي قبل ساعات قليلة، أن الجانبين بحثا سبل تطوير العلاقات الثنائية في ضوء القمة المرتقبة بين الاتحاد الأوروبي والصين، وأهم الأحداث الدولية والدولية. وشملت القضايا الإقليمية آخر الأحداث في الشرق الأوسط، والتي احتلت مكانة مركزية في الحوار، بالإضافة إلى مناقشة تداعيات العمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا والوضع في أفغانستان..


وأضاف البيان أن الجانبين تطرقا أيضا إلى التحديات العالمية مثل تغير المناخ والصحة العالمية وإدارة الديون.


وفيما يتعلق باستعراض تطورات العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والصين، أكد بوريل على التعقيد المتزايد لهذه العلاقات والاهتمام المشترك بالسعي إلى إقامة علاقة بناءة ومستقرة. كما أكد مجددا صحة النهج المتعدد الأوجه الذي يتبعه الاتحاد الأوروبي تجاه الصين بجميع أبعاده، وشدد على أهمية استمرار المشاركة رفيعة المستوى. ولمناقشة القضايا الثنائية والعالمية ومعالجة الخلافات، رحب كلاهما بالعدد المتزايد من الاتصالات رفيعة المستوى في الأشهر الأخيرة.


وأكد بوريل مجددا استعداد الاتحاد الأوروبي للتعامل مع الصين حيثما أمكن ذلك في مواجهة التحديات العالمية، بما في ذلك تغير المناخ والديون والصحة العالمية..


وفيما يتعلق بالأزمة الأوكرانية، نقل بوريل، في البيان، توقعات الاتحاد الأوروبي بأن تتخذ الصين – العضو الدائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة – موقفا أكثر حسما للدفاع عن ميثاق الأمم المتحدة واستخدام نفوذها على روسيا لوقف تصعيدها. وشدد على ضرورة استمرار الصين في الامتناع عن توريد الأسلحة أو المواد ذات الأولوية في ساحة المعركة إلى روسيا..


وشدد كبير الدبلوماسيين الغربيين أيضًا على التأثير السلبي للعمليات ضد أوكرانيا على الأمن الغذائي العالمي، ودعا الصين إلى حث روسيا على وقف الهجمات غير القانونية على صادرات الأغذية الأوكرانية وعرقلتها والتراجع عن قرارها بالانسحاب من مبادرة حبوب البحر الأسود..


وفيما يتعلق بالوضع في الشرق الأوسط، أكد البيان أن بوريل دعا إلى إطلاق سراح الرهائن في فلسطين، وشددا على الضرورة الملحة لبذل جهود دولية لمنع المزيد من تفاقم الوضع وامتداده إلى المنطقة، وجدد التأكيد على الموقف الأوروبي. – إدانة الاتحاد الأوروبي لجميع الهجمات ضد المدنيين، مع التذكير بالتزامات الأطراف بموجب القانون الإنساني. الدولية، للسماح بوصول المياه والغذاء والدواء دون عوائق، واتفقت على الحاجة الملحة للعمل على وقف التصعيد وأن حل الدولتين هو السبيل الوحيد للمضي قدما..


المصدر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى