افتتاح معرض سعيد العدوى الاستيعادى بقصر عائشة فهمي.. صور – شعاع نيوز

افتتح معرض نادر لأعمال الفنان الراحل سعيد العدوي تحت عنوان “العدوى: غياب مفاجئ وحضور دائم”، وذلك بمجمع الفنون بقصر عائشة فهمي بالزمالك. ويعتبر المعرض الأول من نوعه على هذا المستوى، كماً ونوعاً، حيث سيضم 182 عملاً، ويأتي بمناسبة الذكرى الخمسين لرحيل الفنان. .

لوحات العدوى السعيدة
أحد أعمال سعيد العدوي

وقال الدكتور وليد قنوش رئيس قطاع الفنون التشكيلية إن تجربة سعيد العدوي وأعماله التي وصلت إلينا تحتاج إلى الكثير من التحليل السيميائي لبيان ما يمكن أن تمثله هذه الرموز، لكن المشاهدة المتسرعة لا يمكن أن تخطئ في طبيعة هذه الرموز. ذلك القلب القلق والمتفائل والمهموم في نفس الوقت.” بوطن انتمى إليه حتى أنفاسه الأخيرة، وقلباً مليئاً بالروح التراثية لوطنه عموماً وروحه الشعبية خصوصاً… واستطاع خلال رحلته القصيرة في الحياة أن يقدم نفسه كصاحب خبرة، فنان مبتكر ترك أعمالاً مهمة أثرت وما زالت تؤثر في الأجيال اللاحقة الممتدة حتى يومنا هذا.

جزء من أعمال سعيد العدوي
جزء من أعمال سعيد العدوي

ومن جانبه قال علي سعيد رئيس الإدارة المركزية للفنون ومنظم المعرض: وكأنه يدرك اقتراب موعد الفراق، فقدم لنا كل هذا الإبداع الهائل من عالمه المؤثر، التي نسجها من خياله وكشف لنا عنها على ورق الرسم. أبدع سعيد العدوي وصدق في إبداعه ومن خلال مؤلفاته. بغرابة مثيرة، خلق عالمًا، وفتح بابًا، ووضع قواعد، وترك إرثًا، وترك أثرًا، ثم رحل.

لوحات المعرض
لوحات المعرض

وأوضح علي سعيد: «إننا أمام تجربة فريدة في تاريخ التأليف المصري الحديث، تجربة جعلت من العدوي أيقونة لجيله، وأباً روحياً للأجيال التي تلته. لقد شق سعيد العدوي لنفسه طريقا وطأت قدماه أرضا لم يسبقه إليها أحد. لقد اقتحم زوايا ومساحات جديدة من الإبداع لم يلمسها». لم يفتحه أحد قبله، وهي تجربة لخصها في كلمته التي اختتمها بجملته الشهيرة: «هذا عالمي».

لوحات من معرض سعيد العدوة
لوحات من معرض سعيد العدوة

مذكرات سعيد العدوة المكتوبة بخط اليد
مذكرات سعيد العدوة المكتوبة بخط اليد

مذكرات سعيد العدوة بخط يده
مذكرات سعيد العدوة بخط يده

مذكرات سعيد العدوة
مذكرات سعيد العدوة

جدير بالذكر أن الفنان سعيد العدوي ولد بمحافظة الإسكندرية في 3 سبتمبر عام 1938م. التحق بالدفعة الأولى لدخول كلية الفنون الجميلة بالإسكندرية عند إنشائها عام 1957م، وتخرج عام 1962 (تخصص نقش وطباعة). حصل على درجة الماجستير في فن النقش في الخط العربي عام 1972م، قبل أن يرحل في 13 أكتوبر 2017م. 1973م، تاركاً إرثاً فريداً وغنياً وملهماً.

ويستمر المعرض الذي يضم أعمالاً من مقتنيات متاحف القطاع والمجموعات الخاصة للأفراد، حتى 16 نوفمبر بمجمع الفنون، يومياً من الساعة 9 صباحاً حتى 9 مساءً، ما عدا الجمعة.


المصدر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى