افتتاح متحف اللوفر منذ 230 سنة.. جناح يضم آلاف الآثار المصرية القديمة – شعاع نيوز

قبل 230 عاما، في عام 1793، فتحت حكومة الثورة الفرنسية أبواب قصر اللوفر كمتحف عام. وقبل ذلك كان يعرف باسم قصر التويس ليري، حيث كان مقر إقامة ملوك فرنسا قبل الثورة الفرنسية. ويعتبر الآن من أهم المتاحف الفنية في العالم، ومن بين قاعات المتحف… تخصيص أجنحة تضم الآثار المصرية، حيث تتمتع الحضارة المصرية هناك بمكانة خاصة، ويتم عرض ما يقرب من 6000 ألف قطعة أثرية في قسم الآثار المصرية.

وينقسم العرض في متحف اللوفر إلى قاعات تعرض موضوعات خاصة بالحضارة المصرية، وهي: النيل، والكتابة، والحرف والصناعات، والأثاث، والملابس والزينة، والموسيقى والألعاب، والمعبد، والحيوانات والآلهة، بينما الجزء الآخر تعرض قاعات العرض التسلسل التاريخي للحضارة المصرية القديمة عبر عصورها حتى العصر اليوناني الروماني.

بدأ بناء جناح خاص للآثار المصرية في 15 مايو 1826 عندما قام تشارلز

إحدى القطع الأثرية الموجودة في متحف اللوفر باريس
إحدى القطع الأثرية الموجودة في متحف اللوفر باريس

البداية كانت في جمع القطع الأثرية أثناء الحملة الفرنسية على مصر بقيادة نابليون بونابرت (1798 – 1801)، حيث قاموا بجمع عدد من الآثار المصرية، بما في ذلك حجر رشيد الذي عثرت عليه البعثة في مصر، ولكن بعد جمع عدد كبير من القطع الأثرية وفي طريقهم إلى باريس سقطوا. وفي أيدي أعدائهم الإنجليز بعد هزيمة عسكرية ساحقة، تم نقل هذه الآثار إلى إنجلترا، وتم إنشاء جناح كبير لها في المتحف البريطاني في لندن.

ولكن بعد ذلك، أعاد تشارلز، مؤسس المتحف المصري بالقاهرة، ومارييت، بعد التنقيب في ممفيس، صناديق من الاكتشافات الأثرية بما في ذلك كاتب جالس.

التحف في متحف اللوفر باريس
التحف في متحف اللوفر باريس

تشمل القطع الأثرية الموجودة في الجناح المصري بمتحف اللوفر بباريس، وهو الجناح الذي يشهد إقبالا كبيرا من الزوار، قطعا أثرية يعود تاريخها إلى ما بين 4000 قبل الميلاد إلى القرن الرابع الميلادي. تقدم المجموعة، وهي من بين أكبر المجموعات في العالم، لمحة عامة عن الحياة المصرية في مصر القديمة، والمملكة الوسطى، والمملكة الحديثة، والفن القبطي، ومصر (مقاطعة رومانية)، والمملكة البطلمية، والإمبراطورية البيزنطية.


المصدر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى