ابتعد عن التنمر والتميز.. نصائح عليك تجنبها لزيادة اجتماعية أولادك – شعاع نيوز

التواصل الاجتماعي للأطفال هو سلوك مرغوب فيه. تحاول الأسر في بداية حياة أبنائها البحث والقراءة لجمع المعلومات التي من شأنها أن تجعل أطفالهم اجتماعيين وغير منعزلين عن الأهل والأصدقاء، لضمان حياة أفضل لهم من خلال التفاعل والتواصل مع الآخرين.

“شعاع نيوز” تواصلت مع استشارية العلاقات الأسرية الدكتورة عزة زيان، عن أول أسباب جعل أطفالنا اجتماعيين. وقالت إن السبب الأول للتنشئة الاجتماعية للأطفال هو الأسرة. إن الأسر التي تشجع أطفالها، وتهتم بآرائهم، وتستمع إليهم، وتشاركهم في اختيار ما يحبون، هي ما تجعلهم اجتماعيين، أما الأسر الأكثر انتقاداً لأطفالها وتعتمد على منهج الأمر، مما يؤدي إلى – ضعف شخصية الطفل. لا يفضل الاختلاط والتفاعل مع الآخرين خوفاً من النقد، لذا يميل إلى العزلة، حماية لنفسه والحفاظ عليها.

عزة زيان، مستشارة علاقات أسرية
عزة زيان، مستشارة علاقات أسرية

وأضافت أن السبب الثاني للتنشئة الاجتماعية للأطفال هو المؤسسات التعليمية بمراحلها المختلفة بدءاً من الحضانة وحتى الجامعة، فهي تساهم بشكل كبير في تعزيز الثقة بالنفس، ومواصلة التواصل والتعامل مع من حولهم، أو الابتعاد عن الاختلاط والمشاركة.

وشددت على أن هناك عدة نقاط يجب الحذر منها عند استخدامه مع الأطفال لأنه يقلل من اجتماعيتهم:

الأول: عدم التفرقة بين الإخوة داخل الأسرة ومعرفة كل منهم ومشاركته دون تمييز أحدهم عن الآخر.

ثانياً: الابتعاد عن التنمر واتخاذ النقص أو الخلل فيهم وسيلة لتسليط الضوء عليه باستمرار. هدفهم هو التغيير نحو الأفضل، لكن هذا أحد الأسباب التي تساهم في العزلة وتجنب لقاء الأهل والأصدقاء.

ثالثاً: بيان مستوى الضعف في المستوى الدراسي لدى الأسرة والمعلمين ومشاركته. الهدف هو تحسين المستوى الدراسي، لكن هذا من الأسباب التي تؤدي إلى عدم الالتقاء بهم في بيئتهم التعليمية، وبعدهم عنها. وأشارت إلى أهمية «دورة تكاثر السلوك»، فالسلوكيات التي تعتبر.. الأطفال الذين ينشأون في بيئة مشجعة تحفزهم على التفاعل والمشاركة، يكون لها أثر إيجابي على حياتهم الاجتماعية في المستقبل، وعلى إنتاجهم وتعاملهم مع الآخرين.


المصدر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى